الخديوي إسماعيل

الخديوي إسماعيل

(١٨٦٣- ١٨٧٩م)

· نجل إبراهيم باشا بن محمد علي، وأول من غير لقبه من والي إلى خديوي، ويعتبر محمد علي رقم (٢) لإدخاله مظاهر الحضارة الأوروبية إلى مصر.

· من مواليد ١٢ يناير ١٨٣٠، في قصر المسافرخانة بالقاهرة.

· تعلم في المدرسة الخصوصية التي أنشأها جده في القصر العيني لتربية الأمراء، فتلقى مبادئ العلوم واللغات العربية والتركية والفارسية، وقدر نذير من الرياضيات والطبيعيات.

· أصيب برمد في عينه وهو في الرابعة عشرة من عمره، فاستدعاه والده إلى الشام، حيث مقره، ثم أرسله إلى فيينا (عاصمة النمسا) ليعالج فيها، وليكمل تعليمه، ويتربى تربية أوروبية، وقضى عامين فيها.

· أمر جده محمد علي بانتقاله إلى المدرسة المصرية بباريس ضمن البعثة المصرية الخاصة (١٨٤٤)، فانضم إلى تلاميذها، وكان من بينهم شقيقه الأمير أحمد رفعت، والأميران عبد الحليم وحسين نجلي محمد علي، ونخبة من الشبان الذين تبوأوا مناصب الدولة فيما بعد مثل: شريف باشا، وعلي مبارك، مراد بك وغيرهم.

· لم يستمر في المدرسة الحربية المصرية أكثر من ثلاث سنوات، ثم استكمل دراسته بعدها في كلية سان سير الحربية بباريس عام ١٨٤٨.

· قام بدراسات حرة عن العمارة والتخطيط بكلية الفنون الجميلة بباريس، ولذلك برع في فن التخطيط والرسم، وهو ما أدى إلى شغفه فيما بعد بتنظيم الشوارع وزخرفة البناء، فقد بهرته باريس بجمالها وروعتها، مما حدا به بعد أن تولى الحكم أن يجعل القاهرة “باريسًا ثانية”.

· عاد إسماعيل إلى مصر أثناء تولى والده حكم مصر، وعقب وفاته خلفه في الحكم عباس حلمي الأول، الذي كان يحمل حقدًا وكراهية لعمه، مما انعكس أثره على معاملته لأبناء إبراهيم.

· أدار أطيانه الشاسعة في الصعيد، وكان يزرعها قصبًا، فعمل على تحسين إنتاجها وكان يقوم ببيع محاصيلها بنفسه.

· عقب وفاة محمد علي باشا توترت العلاقات بين عباس الأول وبقية الأمراء على تقسيم ميراث الباشا، لذلك ذهب إسماعيل وبعض الأمراء إلى الآستانة للمطالبة بتدخل السلطان العثماني، الذي أمر بتسوية الخلاف بينهم، وساعد على ذلك صدور فتوى من الأزهر بالقاهرة بحق الأمراء في الحصول على حقوقهم، فعادوا للقطر المصري جميعًا ما عدا إسماعيل.

· عينه السلطان العثماني عبد المجيد (١٨٣٩-١٨٦١م) عضوًا بمجلس أحكام الدولة العثمانية، وأنعم عليه بالباشاوية، ولم يعد إلى مصر إلا بعد مصرع عباس الأول وفي أثناء حكم محمد سعيد.