المشير طنطاوي حول ظهوره بالزي المدني: هل كانوا يريدون ارتدائي “بدلة مقطعة”؟!

طالب المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكري في مصر، المواطنين بالعمل والإنتاج ودفع عجلة التنمية للأمام، بدلا من الاستماع إلى هواة الكلام والحديث عن ارتداء ملابس جديدة أو قديمة، فى إشارة إلى ما أثير حول ظهوره بالبدلة المدنية في وسط القاهرة في الأسبوع الماضي بدون حراسة.

وقال اليوم الأحد عقب افتتاحه للمرحلة الثانية من مجمع إنتاج الكيماويات بمحافظة الفيوم، بحضور نائبه الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ورئيس الحكومة الدكتور عصام شرف، وعدد من الوزراء؛ “هل كانوا يريدون ارتدائى بدلة مقطعة”. وأضاف: “مصر لم ولن تسقط، وسنعبر بمصر إلى مرحلة الاستقرار بإذن الله”.

وطالب ببذل الجهد والعمل لدفع عجلة الإنتاج، مشيرا إلى تراجع قطاع السياحة نتيجة توقف العمل، بعد أن كان يحقق سنويا ما بين 15 إلى 16 مليار دولار، كما شدد على ضرورة أن تخرج مصر مما هى فيه الآن، منتقدا اعتصامات العاملين فى المصانع.

وأكد أنه شهد بالحق في محاكمة مبارك، وأن أحداً لم يطلب من الجيش إطلاق النار على المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير.

وقال طنطاوي إن “القوات المسلحة تقاتل من أجل الله ومصر، وليس من أجل أحد منذ 40 عاماً، وأنا شهدت شهادة حق أمام ربنا، إحنا لم يطلب منا ضرب نار ولا عمرنا هنضرب نار”، في إشارة لشهادته أمام محكمة جنايات القاهرة في قضية الرئيس المصري السابق، والتي أشارت تسريبات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنها تضمنت نفياً لتلقي الجيش أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.

وأثارت شهادة طنطاوي، التي أدلى بها خلال جلسة سرية، ولكنها نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي؛ جدلاً واسعاً في مصر، خصوصا من قبل الناشطين الشباب الذين يتهمون الجيش بالتباطؤ في تطهير مؤسسات الدولة من رموز وأعضاء النظام السابق.

وبدأت محاكمة مبارك في الثالث من أغسطس/آب الماضي بتهمة قتل المتظاهرين والفساد المالي.

وسقط أكثر من 850 قتيلاً أثناء الثورة المصرية التي استمرت 18 يوماً، وانتهت بإسقاط مبارك في 11 فبراير/شباط الماضي.